بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

للحفظ والخير في كل الحركات والتصرفات عن الأمام الشعراني رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

للحفظ والخير في كل الحركات والتصرفات عن الأمام الشعراني رحمه الله

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 15, 2012 8:12 pm

وجدت نصيحة قيمة من كلام الإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني رحمه الله ورضي الله عنه وعنا به أحببت نقلها إليكم لتعم الفائدة للجميع من كتابه القيم الثمين المسمى بـ [ لطائف المنن والأخلاق في وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق] المعروف بـ: المنن الكبرى في ص 427 طبعة دار التقوى/دمشق :


((ومما أنعم الله تبارك وتعالى به علي: صلاتي كل يوم للاستخارة على مصطلح ما ذكره القوم، بقصد أن الله تعالى يجعل جميع حركاتي وسكناتي ذلك اليوم، أو تلك الليلة ، أو تلك الجمعة ، أو ذلك الشهر، أو تلك السنة، صالحة محمودة، وكان على ذلك الشيخ محي الدين بن العربي والشيخ أبو العباس المرسي وجماعة، وصورة ذلك كما قاله الشيخ محي الدين في وصاياه آخر كتاب الفتوحات المكية: أن تصلي يا أخي ركعتين عند ارتفاع الشمس كرمح ، أو بعد صلاة المغرب، أو كل يوم جمعة، أو شهر، أو سنة، تقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب، وقوله تعالى: {وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون} [القصص: 68]، و: {قل يا أيها الكافرون} [سورة الكافرون] و في الركعة الثانية فاتحة الكتاب، وقوله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً} [الأحزاب: 36]، و: {قل هو الله أحد} [سورة الإخلاص] .

فإذا سلم دعاء بدعاء الاستخارة الوارد ويقول بدل الموضع الذي أمر العبد أن يعين فيه حاجته: اللهم إن كنت تعلم أن جميع ما أتحرك فيه أو أسكن فيه في حقي وحق أهلي و ولدي وإخواني، وجميع من شاء الله تعالى في ساعتي هذه إلى مثلها من اليوم الآخر، أو الليلة الآخرى، خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فاقدره لي ويسره لي، وإن كنت تعلم أن جميع ما أتحرك فيه أو أسكن في حقي وحق غيري من أهلي و ولدي وسائر من شاء الله من ساعتي هذه إلى مثلها من اليوم الآخر أو الليلة الآخرى شر لي في ديني ومعاشي ، وعاقبة أمري، وعاجله وآجله، فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به.


قال أشياخ الطريق:
فمن فعل ذلك كل يوم وليلة فلا يتحرك قط في كل حركة، ولا يسكن، ولا يتحرك أحد في حقه إلا كان ذلك خيراً له بلا شك.

قالوا: وقد جربنا ذلك، ورأينا عليه كل خيرلما فيه من الأدب مع الله تعالى ، والتفويض إليه.

قالوا:
وإذا فرغ من دعاء الاستخارة فليشرع فيما استخار الله لأجله، من فعل أو ترك مع انشراح الصدر، فإنه إن كان له فيه خير فلا بد أن الله تعالى يسهل عليه أسبابه إلى أن يحصل، وتكون عاقبته محمودة، وإن كان عليه فيه شر فلابد أن يضيق منه صدره، ويتعذر عليه أسباب تحصيله، وحينئذ يعلم أن الله تبارك وتعالى قد اختار له تركه، فلا يتألم لفقده، بل يحمد ربه على ذلك، لأنه تعالى أعلم بمصالح عبده من نفسه.

قالوا: ومعنى قوله: ((وأستقدرك بقدرتك)) أي: إن كان لي في فعله خير فاقدرني على تحصيله بقدرتك التي تخلقها في عبادك، فإنك تقدر أن تخلق لي القدرة على تحصيله ولا أقدر، أي ليس لي قدرة أحصله بها.
ومعنى: ((وأنت علام الغيوب)) أي: ما غاب عني مما تعلمه أنت دوني.
ومعنى: ((فاقدره لي)) أي: فاخلقه من أجلي،وأظهر عينه على يدي.
ومعنى: (( فاصرفه عني)): أي لكوني استحضرته في خاطري، حتى أنه اتصف بضرب من الوجود وهو تصوره في خاطري أي فلا تجعله يا رب حاكماً علي بظهور عينه على يدي، مع أنه ليس لي خير في فعله .
ومعنى: ((واصرفني عنه)) أي حل بيني وبين وجوده في الخارج، واجعل بيني وبينه الحجاب الذي الوجود والعدم حتى لا أستحضره ولا يحضرني.
ومعنى: ((واقدر لي الخير حيث كان)) أي كأنك عالم الأماكن التي لي الخير فيها من غيرها،
ومعنى: ((ثم رضني به)) أي اجعل عندي السرور و الفرح بحصوله أو بتركه ، انتهى.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 30/03/2011

http://aldoaa.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى