بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صلاة تفرج الكرب
الخميس أبريل 27, 2017 4:25 am من طرف عبدالباقي احمد

» سيدنا محمد حق اليقين
الخميس أبريل 27, 2017 4:20 am من طرف عبدالباقي احمد

» من بعض اسراره
الخميس أبريل 27, 2017 4:09 am من طرف عبدالباقي احمد

» دعوة عظيمه لهلاك الظالم
الخميس أبريل 27, 2017 4:08 am من طرف عبدالباقي احمد

» دعاء الخضر
الخميس أبريل 27, 2017 4:08 am من طرف عبدالباقي احمد

» كتاب أوراد الطريقة التجانية
الثلاثاء أبريل 18, 2017 12:50 am من طرف محمد أبو عبد الرحمن

» عدوك ثاني يوم في المستشفى
الثلاثاء أبريل 11, 2017 3:16 pm من طرف ahmed1115

» الساعة الذهبية
الجمعة مارس 31, 2017 7:09 pm من طرف ahmed1115

» زمزم ومكة المكرمة
الجمعة مارس 31, 2017 5:49 pm من طرف ahmed1115

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أفضل الدعاء المستجاب فورا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أفضل الدعاء المستجاب فورا

مُساهمة من طرف ahmed1115 في الإثنين فبراير 13, 2017 10:18 pm

أفضل الدعاء المستجاب فورا

الدعاء على ثلاث مراتب وكله مستجاب , لان الله قدم اجابة الدعاء قبل ان يرفع الداعي يديه بالدعاء . فقط ارفع يديك بالدعاء واعلم ان ما دعوت به سيتحقق مهما كان . فقط مسألة وقت ليظهر ويتحقق دعاؤك ,
لأن الله سبحانه منزه عن المكان والزمان وهما من مخلوقاته ,فليس له زمان ولا مكان . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ ، فَيَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ فَلَا أَوْ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي " رواه الشيخان.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو اللَّهَ بِدُعَاءٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ ، فَإِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ , أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ , أَوْ يَسْتَعْجِلُ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ ؟ قَالَ : " يَقُولُ : دَعَوْتُ رَبِّي فَمَا اسْتَجَابَ لِي " . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا غَرِيبٌ هَذَا الْوَجْهِ .رواه الترمذي

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ " , قِيلَ : وَكَيْفَ يَعْجَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " يَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ فَلَمْ يَسْتَجِبْ اللَّهُ لِي " . رواه ابوداود وابن ماجة
 أقوى أية تخبرك أن الدعاء مجاب ومحقق هي أية البقرة(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) فقدم الله الاجابة وبالفعل المضارع المستمر الدائم (أجيب) لكل دعاء , وكان أصل الكلام , اذا دعاني الداعي استجبت دعاءه, بل لم يقل الله ذلك , وعكس الكلام فقدم الاستجابة ليخبر الداعي أنها محققة , بل عليه الصبر لتظهر في نفسه أو في ولده وذريته, المهم لا يأس ابدا في تحقق ما تدعو به, فهذا خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام هو واسماعيل ولده كانا يرفعان بناء الكعبة ويدعوان ربهما (وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِ‍ۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ
مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٢٧ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ
لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّة
ٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ
إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٢٨ رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُول
ٗا مِّنۡهُمۡ
يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
) فتحققت وظهر دعاؤهما بعد ألاف السنين . فقط ارم شبكة الدعاء وسييظهر في الدنيا عاجلا ام اجلا , المسألة مسألة وقت فقط , وموسى  واخوه هارون دعوا على فرعون وقومه ولكن تأخر ظهور ما دعوا به اربعين سنة (قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما)

وهذا ابليس دعا ربه قاستجاب له (فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ
أَجۡمَعُونَ ٧٣ إِلَّآ إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٤ قَالَ
يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ
مِنَ ٱلۡعَالِينَ ٧٥ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ
٧٦ قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ ٧٧ وَإِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ
٧٨ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ٧٩ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ
ٱلۡمُنظَرِينَ ٨٠ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ ٨١ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٨٢ إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٨٣ )


الله جل جلاله اكرم الاكرمين

لنرجع لأصناف الدعاء

[list="list-style-type: decimal; direction: rtl;"]
[*]الدعاء لنفسك وهو مستجاب كقولك  اللهم ارحمني , وهناك أفضل من هذا الدعاء واسرع في ظهوره وهو الصنف الثاني

[*][size=21]الداعاء للغير بظهر الغيب بحيث لا يسمع ولا يعرف من تدعو له , فإن هناك ملكا موكلا لمن يدعو لاخيه بظهر الغيب يقف الملك واراء راسك ويقول آمين لدعائك لاخيك , ويقول ولك مثله, فهي اثنين في واحد , فانت الكسبان , لانك كسبت وسخرت الملك يدعو لك , ودعاء الملائكة مستجاب محقق . لانهم لا يعصون الله ما أمرهم. (خَمْسُ دَعَواتٍ يُسْتَجابُ لَهُنَّ : دعوةُ المظلومِ حتى يَنْتَصِرَ ، ودعوةُ الحاجِّ حتى يَصْدُرَ ، ودعوةُ الغازِي حتى يَقْفُلَ ، ودعوةُ المريضِ حتى يَبْرَأَ ، ودعوةُ الأخِ لأخِيهِ بظَهرِ الغيبِ ، وأسرعُ هذه الدَّعَواتِ إجابةً دعوةُ الأخِ لأخِيهِ بظَهرِ الغيبِ) (ما من رجلٍ يدعو لأخيه بدعوةٍ إلا وكَّل اللهُ به ملَكًا كلما دعا لأخيه قال الملَكُ المُوكَّلُ به : آمينَ ولك بمِثلٍ) (قدمتُ الشامَ . فأتيتُ أبا الدَّرداءِ في منزلِه فلم أجدْه . ووجدتُ أمَّ الدَّرداءِ . فقالت : أَتريدُ الحجَّ ، العامَ ؟ فقلتُ : نعم . قالت : فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ . فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقول " دعوةُ المسلمِ لأخيه ، بظهرِ الغيبِ ، مُستجابةٌ . عند رأسِه ملَكٌ مُوكَّلٌ . كلما دعا لأخيه بخيرٍ ، قال الملَكُ الموكلُ به : آمين . ولكَ بمِثل " .)[/size]

[*][size=21]وأفضل من هذا يعني دعاء الملائكة , هوالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم , واستغراق الوقت في الصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, فمن صلى على الرسول مرة واحدة جعل الله سبحانه ورب الكون يدعو له ويرحمه , ومعنى الصلاة على الرسول هي الدعاء للرسول بأن يرحمه الله رحمة مقرونة بالتعظيم ويسلمه من كل المصائب والمضرات , عندها يسأل الله ذاته بأن يقول الله ( يا ذاتي اسالك ان ترحم فلانا المصلي والداعي لرسولي وتسلمه من كل المضرات ) يرحم الله المصلي على الرسول عشر مرات , ومن رحمه الله مرة فقد سعد في الدنيا والاخرة , فدعاء الله سبحانه  محقق ومستجاب مليون في %, فكيف بك اذايدعو لك رب العالمين , يبغالك ترقص وتفرح  بالصلاة على سيدنا محمد لان رب العالمين رحمك , واذا رحمك شفاك من كل مرض ونجاك من كل مصيبة , لذلك قال الله (يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ
مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُد
ٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
٥٧ قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا
يَجۡمَعُونَ ٥٨ ) يعني انزل الله الينا القران الكريم ثم أمر الله رسوله أن نفرح بفضل الله وهو رزقه وتوسيعه لنا فوق ما نحتاج وان نفرح بالرحمتين الرحمة الاولى القران الكريم والرحمة الثانية هي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ,قرأ رويس راوي يعقوب الحضرمي أحد القراء العشرة بالتاء في الفعلين (فلتفرحوا هو خير مما تجمعون) وهي قراءة متواترة . لذلك الصوفية اهل الله هم اهل الذكر حقيقة , عرفوا هذه الاية وطبقوها فهم يرقصون حال ذكرهم لله ويتمايلون ويطبلون عند صلاتهم تحقيقا وتطبيقا للقران الكريم , واهل الغفلة والجهل ينكرون عليهم ,والسبب لان اهل الغفلة ما فهموا القران حق الفهم, ولا ذاقوا الحب المحمدي ,فمن ذاق عرف.
وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان من صرف وقته للدعاء والصلاة على الرسول فإنه ينال شيئين
[/size]

[/list]

[list="list-style-type: decimal; direction: rtl;"]
[*]يكفى همه

[*][size=21]ويغفر ذنبه[/size]

[/list]

قال شارح الحديث لا يحضرني اسمه الان وهاتان الفائدتان هي افضل الفوائد , لان الله يكفي المصلي كل امورالدنيا  ويقضي الله شؤونه كلها بلا مشقة ولا تعب , ويوم القيامة لا ذنوب في صحيفته فيدخل الجنة بلا عذاب ولا حساب بشفاعة سيدنا محمد وببركة الصلاة عليه.

يعني كفاية هم الدنيا , والجنة في الاخرة, وهما اكبر مطلب للبشر

 

الكون كله بخالقه ومكونه الله سبحانه وملائكته اهل قدسه جالسين يصلون يعني الله يرحم رسوله والملائكمة تدعو للرسول بالرحمة ثم أحب الله ان يتشارك المؤمنون بالدعاء والصلاة على الرسول لينالوا رحمة الله , ودعا الله المؤمنين بالايمان , فعلم وعرف ان الايمان يزيد ويشرق الايمان في قلب المصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم

(إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ٥٦ )


(- كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا ذَهَبَ ثُلُثا اللَّيلِ قامَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ اذكُروا اللَّهَ اذكُروا اللَّهَ جاءتِ الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاءَ الموتُ بما فيهِ جاءَ الموتُ بما فيهِ ، قالَ أُبيٌّ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ علَيكَ فَكَم أجعلُ لَكَ مِن صلاتي ؟ فقالَ : ما شِئتَ قالَ : قلتُ : الرُّبُعَ ، قالَ : ما شئتَ فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قُلتُ : النِّصفَ ، قالَ : ما شِئتَ ، فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قالَ : قلتُ : فالثُّلُثَيْنِ ، قالَ : ما شِئتَ ، فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قلتُ : أجعلُ لَكَ صلاتي كلَّها قالَ : إذًا تُكْفَى هَمَّكَ ، ويُغفرَ لَكَ ذنبُكَ)  نلاحظ هنا في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم بقول لابي بن كعب الصحابي الجليل كثرة الصلاة علي خير وافضل من الاذكار غير القران الكريم وكثرة الصلاة علي افضل لك لا لي , لان الرسول مازال ولا يزال يصلي عليه ربه , فهو لا يحتاج من احد صلاة ولا دعاء وانما نحن الفقراء المحتاجون الى ان يرحمنا الله بصلاتنا على رسوله صلى الله عليه وسلم

(مَنْ صلَّى عليَّ حينَ يُصْبِحُ عشْرًا , وحينَ يُمْسِي عشْرًا , أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي)

(- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم جاءَ ذاتَ يومٍ والبِشرُ يُرى في وجْهِهِ فقالَ : أنَّهُ جاءني جبريلُ فقالَ : أما يرضيكَ يا محمَّدُ أن لاَ يصلِّي عليْكَ أحدٌ من أمَّتِكَ إلاَّ صلَّيتُ عليْهِ عشرًا ولاَ يسلِّمَ عليْكَ أحدٌ من أمَّتِكَ إلاَّ سلَّمتُ عليْهِ عشرًا)

(- مَن صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللهُ عليه بها عَشْرًا ومَن صلَّى عليَّ عَشْرًا صلَّى اللهُ عليه مئةً ومَن صلَّى عليَّ مئةً كتَب اللهُ له براءةً مِنَ النِّفاقِ بينَ عينَيه وبراءةً مِنَ النَّارِ وأنزَله اللهُ يومَ القيامةِ مع الشُّهداءِ)

(نَّ ملَكا أتاني فقال : إنَّ ربَّك يقولُ لك : أما ترْضى أنْ لا يُصلِّي عليك أحدٌ من أمَّتِك إلا صلَّيْتُ عليْه عشرًا ، و لا يُسلِّمُ عليك إلا سلَّمتُ عليه عشرًا ؟ قلتُ : بلى)

(- من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا فيكثر من ذلك أو ليقل وفي لفظ: أتاني الآن آت من ربي فأخبرني أنه لن يصلي على أحد من أمتي إلا ردها الله -تعالى- عليه عشرة أمثالها وفي لفظ: ولا يسلم عليك إلا سلمت عليه عشراً.)

(- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ ذاتَ يومٍ وَالْبُشْرَى في وجهِه فقلنا إنَّا لنرى الْبُشْرَى في وَجْهِك ! فقالَ : أنَّهُ أتاني الملَكُ فقالَ يا محمَّدُ إنَّ ربَّكَ يقولُ أما يُرضيكَ أنَّهُ لا يُصلِّي عليكَ أحدٌ إلَّا صلَّيتُ عليهِ عشرًا ولا يُسلِّمُ عليكَ أحدٌ إلَّا سلَّمتُ عليهِ عشرًا)

افضل صيغة ولفظ صلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي الصلاة الابراهيمية , قال الشيخ رحمه الله لها ثوابان , ثواب الاتباع وثواب الصلاة .

الصلاة الابراهيمية

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد, وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : " أَمَرَنَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَنَّ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ " رواه مسلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " . رواه البخاري



- عدَّهنَّ في يدَيَّ جبريلُ عليه السَّلامُ ، وقال جبريلُ : هكذا أُنزِلتْ من عندِ ربِّ العزَّةِ ، اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ ، اللَّهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما باركْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ ، اللَّهمَّ وترحَّمْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما ترحَّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ ، اللَّهمَّ وتحنَّنْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما تحنَّنْتْ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ ، اللَّهمَّ وسلِّم على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما سلَّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ

ahmed1115
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 03/04/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى